كل جهات الجمهورية طالبت باسترجاع حقوقها المهضومة بعد الثورة مباشرة رغم ما طرأ في البلاد من أزمات اقتصادية وتوقف لآلة الانتاج
أبناء صفاقس الذين كان لهم دورا محوريا في نجاح ثورة شعب ضد التهميش بخروجهم في مسيرة مليونية يوم 12 جانفي 2011 زلزلت عرش المخلوع وبينت أن الشعب منتصر لامحالة . سرعان ما عادوا الى العمل والكد والجد في صمت وبقيوا ينتظرون 5 سنوات كاملة ليعودوا الى الشارع للمطالبة بحقهم في بيئة سليمة وفق مقتضيات الدستور وكل المواثيق و التشاريع العالمية والمطالبة بغلق وتفكيك مصنع الموت الذي قضى على الأخضر واليابس ولوث المحيط وتسبب في انتشار الأمراض الخبيثة خرق وتجاوز لهذا الحق الانساني الكوني
مع العلم وأن مصنع الموت المشؤوم المنتصب في وسط الأحياء السكنية صدر بشأنه قرار بالغلق وبقيت الحكومات المتعاقبة تسوف في التنفيذ وتضرب آجالا ولا تحترمها
وضعية جعلت المجتمع المدني في الجهة يطالب بغلق المصنع في أجل لايتجاوز سنة 2016 ويشرف على تنظيم مسيرة سلمية يوم 14 جانفي 2016 تنطلق على الساعة العاشرة من أمام ملعب الطيب المهيري لتزلزل أركان مصنع الموت كما زلزلت مسيرة 12 جانفي 2011 عرش المخلوع
