صفاقس ليست مدينة وكفى بل هي تاريخ غائر في القدم وتنوع في المشهد الحضري والطبيعي تراوح بين خضرة غابات اللوز والزيتون وروعة المعالم التاريخية في طينة وبطرية وأكولا والمدينة العتيقة بسورها الشامخ وجامعها الكبير وأسواقها وبشكة والشعال وزرقة البحر في جزر قرقنة والكنائس والشفار وشط القراقنة وتراث المدينة اللامادي الثري بالموسيقى الشعبية والحضرة اضافة الى المرقة الصفاقسية واللكلوكة والشرمولة والحوت المالح والشرفية القرقنية
ومن يقول صفاقس فلن ينسى محمد الجموسي الموسيقار والفنان المفرد في صيغة الجمع باعتبار ما جمعه من قدرات في الغناء والتلحين والتمثيل وكتابة الشعر وكذلك محمد بودية الذي جمع التراث الموسيقي الشعبي الجهوي وقدمه في ابهى صورة لتكون نوبة سيدي منصور خير سفير للموسيقى التونسية وتتم ترجمتها الى كل اللغات الأجنبية فيغنيها الصيني والياباني والروسي ... وكذلك صفوة وقاسم كافي وأحمد حمزة وصابر الرباعي ومحمد العش ...
صفاقس شهدت في السنوات الثلاثة الأخيرة دفعا هاما في المجال السياحي بفضل المجهود الكبير المبذول من قبل المندوبية الجهوية للسياحة التي دعمت وساهمت في انجاح كل الأنشطة الثقافية والشبابية والتروجية لصفاقس وفتحت أبوابها لكل المستثمرين وشجعتهم على بعث مشاريع سياحية في الجهة
