آخر المقالات

الأربعاء، 6 فبراير 2019

صفاقس وجهة سياحية واعدة


صفاقس ليست مدينة وكفى بل هي تاريخ غائر  في القدم وتنوع في المشهد الحضري والطبيعي تراوح بين خضرة غابات اللوز والزيتون وروعة المعالم التاريخية في طينة وبطرية وأكولا والمدينة العتيقة بسورها الشامخ وجامعها الكبير وأسواقها وبشكة والشعال وزرقة البحر في جزر قرقنة والكنائس والشفار وشط القراقنة 
وتراث المدينة  اللامادي الثري بالموسيقى الشعبية والحضرة  اضافة الى  المرقة الصفاقسية واللكلوكة والشرمولة والحوت المالح والشرفية القرقنية  

ومن يقول صفاقس فلن ينسى محمد الجموسي الموسيقار والفنان المفرد في صيغة الجمع باعتبار ما جمعه من قدرات في الغناء والتلحين والتمثيل وكتابة الشعر وكذلك محمد بودية الذي جمع التراث الموسيقي الشعبي الجهوي وقدمه في ابهى صورة لتكون نوبة سيدي منصور خير سفير للموسيقى التونسية وتتم ترجمتها الى كل اللغات الأجنبية فيغنيها الصيني والياباني والروسي ... وكذلك صفوة وقاسم كافي وأحمد حمزة وصابر الرباعي ومحمد العش ... 

صفاقس شهدت في السنوات الثلاثة الأخيرة دفعا هاما في المجال السياحي بفضل المجهود الكبير المبذول من قبل  المندوبية الجهوية للسياحة التي دعمت وساهمت في انجاح كل الأنشطة الثقافية والشبابية  والتروجية لصفاقس وفتحت أبوابها لكل المستثمرين وشجعتهم على بعث مشاريع سياحية في الجهة 

آخر الأخبار في صور