أشرف نائب رئيس النقابة التونسية للفلاحين فوزي الزياني ورئيسة مكتب صفاقس لذات المنظمة هاجر الطرابلسي قريعة صباح اليوم الخميس على ندوة صحفية قدما خلالها معطيات عن صابة الزيتون لهذا الموسم وبينا أنها تبلغ 120 ألف طن مقارنة بموسم 2017 – 2018 حيث بلغت الصابة 325 ألف طن
و بالنسبة لولاية صفاقس تبلغ الصابة لموسم 2018-2019 عشرة آلاف طن أما بالنسبة لسنة 2017-2018 فقد بلغت 80 ألف طن زيت بما يمثل تقهقرا كبيرا في قيمته
وقدم المتدخلان تقييما لوضع موسم 2018 -2019 وأثارا عدة مسائل منها
-تردي أسعار الزيتون لهذا الموسم بالمقارنة مع الموسم الفارط وتردي أسعار التصدير الى الخارج وهذا يطرح عديد التساؤلات ؟
1- صابة الموسم الحالي أقل من الموسم الفارط
2- أسعار صرف الدينار لشهر ديسمبر 2018 متدنية بالمقارنة مع السنة الفارطة وهذا لم يخدم منظومة التصدير
3- ارتفاع كلفة الانتاج باعتبار ارتفاع مستلزمات الانتاج والتضخم اضافة الى ارتفاع اليد العاملة.
وأكدا أن النقابة الجهوية للفلاحين تستغرب من عدم تدخل الحكومة عبر الديوان الوطني للزيت لتعديل السوق ودعم المنتجين.
رغم أنه كان من الممكن أن يتدخل الديوان الوطني للزيت وهذا من مهامه التاريخية ومسؤوليته الوطنية التى من أجلها بعث (بأموال الفلاحين وأصحاب المعاصر) لاقتناء كميات من الزيت البعض منها مخصصة للسوق المحلية بأسعار تفاضلية لا تتجاوز ثماني دنانير للتر الواحد وكمية مخصصة للتصدير مثلما جرت العادة.
وفي تدخل الديوان الوطني للزيت عديد الاشارات والرسائل الى الخارج فمن جهة نبرهن للمجتمع الدولي أن الحكومة مساندة للفلاحين المنتجين وللقطاع الفلاحي عموما ومن جهة أخرى تؤكد الحكومة عن دعمها لأول منتوج فلاحي مصدر الى الخارج الذي يحتل المرتبة الأولى في جلب العملة الصعبة.
بعض المقترحات
- رصد الأموال الكافية من طرف الحكومة حتى يتدخل الديوان الوطني للزيت لشراء كميات من الزيت وانقاذ الموسم.
- ضرورة تقديم الدعم الكافي لمساندة تصدير زيت الزيتون المعلب وضرورة الانفتاح على أسواق جديدة عبر تطوير اليات التسويق والترويج.
- ضرورة اعادة النظر في سياسة غراسة ملايين أشجار الزيتون خاصة وأن تونس تشكو من ندرة في المياه ولازالت تفتقد الى سياسة تسويقية جريئة وناجعة.
إن هذا التمشي في غراسة أشجار الزيتون بكثافة يمكن أن ينعكس سلبا على بلادنا اذا لم نستعد لمراقبة ذلك ونحافظ على ثروتنا المائية ثم نساعد على اكتساح أسواق أخرى من خلال توظيف أنسب للأموال المتأتية من الضرائب الموظفة على تصدير زيت الزيتون السائل (PAKTEQ)
- بالنسبة للفلاحين لابد أن يعملوا على التكتل في شركات تعاونية فلاحية كبيرة للتخفيف من أعباء غلاء التكلفة وللعمل على ترويج أفضل لزيت الزيتون التونسي في الأسواق العالمية.
