ما حصل لحافلة النادي الصفاقسي عند عودتها من جربة وتعرض لاعبيه للاهانة وحتى الضرب ( وسيم كمون ) وصمة عار على جبين كل التونسيين ومس من هيبة الدولة وكل الرياضيين التونسيين والهياكل الرياضية قبل الفريق العريق الذي رفع الراية الوطنية في المحافل الدولية ليلقب ب " يوفي العرب " ويدعى ب " الصفاقسي التونسي " وهو تكريس للجهويات وتقسيم للبلاد
المطلوب وبصفة عاجلة فتح تحقيق جاد لتحديد الاشخاص الذين قاموا بالاعتداء ومحاسبتهم
الاتصال بالجهات المختصة والمسؤولة وتبليغها مدى الاستياء الذي عم الجهة
تقديم اعتذار رسمي لا لمواطني صفاقس فقط بل لكل الرياضيين التونسيين