أسماء تعقبها أخرى وجنسيات مختلفة من كل أرجاء أوروبا ليؤول مسار المفاوضات في كل مرة الى الفشل بسبب ضعف المقابل المادي المقترح أو لتعدد الآراء داخل الهيئة المديرة للنادي الصفاقسي حول خليفة شهاب الليلي
ولولا الوقفة الحاسمة للاطار الفني الوقتي الشاب بقيادة أنيس الجربي لكان الوضع سيئا في فترة انتقالية طالت أكثر من اللزوم
تعليقا على ما يجري داخل أسوار فريق صفاقس الأول نورد الملاحظات التالية
- النادي يمر بمرحلة انتقالية تتطلب ادماج العناصر الشابة وتشريكهم في المقابلات الرسمية مما يستوجب التعاقد مع مدرب مشهود له بقدرته على التكوين وصقل المواهب ولن تجد الهيئة المديرة أحسن من ابن الجمعية أنيس الجربي الذي كسب منذ موسم ثنائي الكأس والبطولة مع فريق الأواسط وانتصر على الترجي والنجم والافريقي في عقر دارهم وبتحكيم منحاز لصالحهم
- أظهر أنيس الجربي ومنذ اشرافه الوقتي على فريق الأكابر تعويضا لشهاب الليلي ارادة قوية في الاحاطة باللاعبين الشبان الذين تدرجوا معه في أغلب الأصناف تقريبا كما برهن على قدرته على التحكم في المجموعة وفرض الانضباط وكان آخر تدخلاته تخليه عن تشريك التيجاني بلعيد في مقابلة الغد ضد الشبية لأسباب تعود لسلوك اللاعب أثناء التمارين
- ان كان ولابد من التعاقد مع مدرب أجنبي فمن أوكد الشروط التي يجب أن تتوفر فيه قدرته على التعامل مع فريق شاب يرغب لاعبوه في البروز وفي هذه الحالة يكون من المفترض أن يكون المدرب ذي خبرة وكفاءة في التكوين
وفي كل الحالات لن يتحقق النجاح الا بوقفة حازمة من الهيئة المديرة بفرض الانضباط وفي نفس الوقت توفير الجو الملائم لللاعبين وخلاص مرتباتهم في الابان والتأكيد على أن الانتماء لفريق صفاقس العريق والكبير ماضيا وحاضرا ومستقبلا شرف لكل لاعب واذا تحقق ذلك فلا تهم جنسية المدرب ويمكن للتونسيين النجاح
