أشرف العام على نهايته ومصنع الموت في صفاقس يواصل نشاطه بكل ثبات بعد أن انخفضت الأصوات المطالبة بغلقه وأصبح يكاد لايسمع بل أضحى مشتتا بين مصالح هذا وذاك ومشاغل هؤلاء وأولئك لتبقى صفاقس مهمشة دون زعامة ترص الصفوف وتوحدها لتحقيق مصالحها في زمن أصبحت في الحقوق تفتك ولاتعطى