عادات عيد الاضحى المبارك في مدينة صفاقس
جريدة صفاقس - تشرع العائلة الصفاقسية في الاستعداد لعيد الاضحى مبكرا باقتناء بعض الحاجيات اللازمة للمطبخ كالتوابل والسميد لاستخراج "النشا " المكون الأساسي للبازين
أما يوم العيد فيستيقظ أفراد العائلات الصفاقسية باكرا ويذهب الرجال والأولاد الى الجامع لأداء صلاتي الصبح والعيد وتقوم النسوة بتنظيف مكان ذبح الاضحية وتحضير المستلزمات الضرورية كالسكاكين والأوعية و غيرها ويشرعن في طبخ البازين نظرا لما يتطلبه من وقت ليكون جاهزا مع القلاية التي تحضر من لحم الأضحية حيث ومباشرة بعد العودة من أداء الصلاة يتولى الرجال مستعينين بأبنائهم ذبح الخرفان وقطع كميات اللحم اللازمة لهذه الوجبة الصباحية
مهمة البنات الأساسية في هذا الوقت تتمثل في غسل " الدوارة '' ثم وبعد تقطيع الكبش وتقسيمه تجهيز الكانون وشواء اللحم مستعينات بالأطفال
هذا و تخصص العائلة الصفاقسية وكما جرت العادة جزء ولو يسيرا من اللحم للقديد من أجل تخزينه لوقت الحاجة ولتناوله مع أكلات محبذة لدى الأهالي ك"المحمص " و"اليرغل " والكسكسي بالخضرة غير أن عديد العائلات قد تخلت على هذه العادة بسبب ما توفره الثلاجة من خدمة في حفظ اللحوم
وفي المساء وخاصة في اليوم الثاني للعيد تهيؤالمنازل منذ الصباح لاستضافة " القبالة " من الرجال والأطفال وتستقبلهم النسوة بالحلويات الصفاقسية كالبقلاوة والملبس والكعك والمشروبات وخاصة "شروبو الروزاطة " المستخرج من اللوز
مع التذكير بأن العائلات الصفاقسية كانت تقدم " للقبالة " أطباقا من الأكلات المطبوخة كالقلاية والملوخية والطاجين الا أن هذه العادة اندثرت