جريدة صفاقس لايخفى على احد ما آلات اليه علاقة النادي الرياضي بلاعبيه من فتور ونقص في الشعور بالانتماء حتى أن النادي وفي الأمتار الأخيرة من بطولة الموسم الماضي خسر عديد اللقاءات السهلة مما جعله يفقد المركز الثاني المخول للمشاركة في رابطة الأبطال دون أن نلاحظ أي ردة فعل من اللاعبين وخاصة أولئك الذين يعتبرون نجوم الفريق والذين سارعوا وقبل اسدال الستار على المنافسات بالبحث عن المغادرة مهما كانت قيمة الفريق وكان الاحتراف الشغل الشاغل لدى هؤلاء مطلقين شعار الخروج ولاشيئ غيره
وضعية كهذه أصبحت تتكرر في كل نهاية موسم ولابد من إيجاد الحلول الممكنة وعلى الهيئة المديرة الجديدة أن تتخذ عدة اجراءات وتعيد علاقتها باللاعبين وذلك ب
وضعية كهذه أصبحت تتكرر في كل نهاية موسم ولابد من إيجاد الحلول الممكنة وعلى الهيئة المديرة الجديدة أن تتخذ عدة اجراءات وتعيد علاقتها باللاعبين وذلك ب
الوفاء بالتزاماتها المادية تجاه الجميع حتى ينصرف اللاعب للتركيز فوق الميدان أثناء التمارين وفي المقابلات
تقييم مستوى اللاعبين بصفة دورية وجعل المشاركة في التشكيلة للاحسن دون النظر الى الأسماء
توطيد العلاقة بين النادي ولاعبيه حتى يكون الانتماء لفريق في عراقة وقيمة النادي الصفاقسي شرف لهم
غرس الروح الانتصارية وحب "المريول " لدى اللاعبين حتى لاتعتبر الهزيمة أمر هين وفي هذا الباب نقدم كمثال ما قام به أحد اللاعبين في
تقييم مستوى اللاعبين بصفة دورية وجعل المشاركة في التشكيلة للاحسن دون النظر الى الأسماء
توطيد العلاقة بين النادي ولاعبيه حتى يكون الانتماء لفريق في عراقة وقيمة النادي الصفاقسي شرف لهم
غرس الروح الانتصارية وحب "المريول " لدى اللاعبين حتى لاتعتبر الهزيمة أمر هين وفي هذا الباب نقدم كمثال ما قام به أحد اللاعبين في
التسعينات الذي رفض الصعود الى الحافلة وقطع مسافة 60 كلم على رجليه حسرة على الهزيمة الني مني بها فريقه
الاسراع باتخاذ القرارات التصحيحية فلا يعقل أن نترك الاطار الفني الفاشل يواصل عمله رغم تأكد الجميع من عجزه على أداء مهمته وقد تركت الهيئة المديرة سابقا الفرنسي فليب تروسي يعبث بالفريق لمدة طويلة رغم النداءات الصادرة من الاحباء بإقالته
وضعية النادي الصفاقسي في ترتيب البطولة الماضية كان نتيجة لانعدام روح المسؤولية لدى بعض لاعبيه الذين بحثوا عن الخروج والاحتراف ولم يبحثوا عن الحصول على المركز الثاني وتحقيق نتائج ايجابية في مسابقة الكاس
الاسراع باتخاذ القرارات التصحيحية فلا يعقل أن نترك الاطار الفني الفاشل يواصل عمله رغم تأكد الجميع من عجزه على أداء مهمته وقد تركت الهيئة المديرة سابقا الفرنسي فليب تروسي يعبث بالفريق لمدة طويلة رغم النداءات الصادرة من الاحباء بإقالته
وضعية النادي الصفاقسي في ترتيب البطولة الماضية كان نتيجة لانعدام روح المسؤولية لدى بعض لاعبيه الذين بحثوا عن الخروج والاحتراف ولم يبحثوا عن الحصول على المركز الثاني وتحقيق نتائج ايجابية في مسابقة الكاس
