قلق كبير لدى مواطني مدينة صفاقس بسبب تأخر غلق مصنع السياب لعدة سنوات بعد أن صدر بشأنه قرارا ينهي نشاطه بصفة نهائية في موفى 2011 وها أن سنة 2016 على الأبواب وأصحاب القرار لايحركون ساكنا بل قام بعضهم بالترويج لنشاط جديد للمصنع
العديد من ممثلي الجمعيات أكدوا أن موقفا كهذا يعد تحديا صارخا لارادة سكان المدينة وأبرزوا أن السنة الجديدة ستشهد تحركا ميدانيا للمطالبة بالتنفيذ العاجل للقرار الذي يبيد مارد الموت نهائيا مثلما حصل في شهر جوان الماضي لما تحول آلاف المواطنين لشاطئ الكازينو وفتحوه للمصطافين لتقوم بعد ذلك تنسيقية البيئة بالتعاون مع نواب الجهة في مجلس الشعب وعدد من رجال الأعمال الغيورين وحتى بعض الادارات والهياكل بتنظيفه وتهيئته
