فازت مدينة وهران بشرف تنظيم الألعاب المتوسطية 2021 وكان الفارق في الأصوات بينها وبين مدينة صفاقس كبيرا جدا عكس ما
توقعته البعثات الترويجية التونسية وفي ذلك دليل على
1 مدينة صفاقس التي همشت على مدى 60 عاما غير مؤهلة لاحتضان ألعاب بأهمية الألعاب المتوسط
2 مدينة صفاقس تفتقد لمنشآت رياضية في مستوى الحدث ( القاعة الرياضية المغطاة بمثابة قاعة أفراح - المسبح البلدي لايختلف كثيرا عن مسابح أبسط النزل - ملعب الطيب الهيري لاتتجاوز طاقة استيعابه 6 آلاف متفرج ويفتقر لسبورة لامعة رغم أن بلدية صفاقس وعدت أكثر من مرة بتركيزها -
3 بنية تحتية مهترئة - طرقات ضيقة تغزوها الحفر - لاتوجد بالمدينة محولات رغم الإختناق المروري ( المحول الوحيد استغرق انجازه عشرية من الزمن
4 نقل عمومي شبه مفقود - مطار صغير - حافلات الشركة الجهوية للنقل القليلة العدد من " الفريب " وتعمل يتواتر ضعيف لايتماشى مع حجم المدينة وعدد سكانها - مشروع المترو الخفيف بقي طيلة عشرات السنين ورقة انتخابية
5 مدينة ملوثة وحتى قرار غلق السياب بقي حبرا على ورق ( صفاقس هي المدينة الوحيد الساحلية التي أدارت وجهها للبحر - حتى مجهودات المجتمع المدني بخصوص استصلاح شاطئ الكازينو قد تذهب سدى بسبب صلف ديوان المواني البحرية ووزارة النقل
6 الحملة الترويجية الحقيقية تقوم بها الحكومات في الكواليس - شباب صفاقس دفع بالحكومة الى التحرك في العلن ترويجا لملف الترشح ويبدو أن العمل الديبلوماسي الرسمي كان مفقودا
